لــــون الموقع
  • Default color
  • Brown color
  • Green color
  • Blue color
  • Red color
إتجـــــاه الموقع
  • leftlayout
  • rightlayout
حجم الخط
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
بأشكال اخرى
KURDî   كـــوردی  ENGLISH

ashticenter.net

نجم الدين كريم: المسؤولون الكرد لا يبالون لأحد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حوار : عبد الرحمن علي
الشخصية السياسية ومسؤول المعهد الكوردي في واشنطن د.نجم الدين كريم أعلن في مقابلة خاصة مع وارفين أنه من اتفاقية أذار وحتى الان لم يتغير najmadin.karimنظرية الكورد حول المناطق المتجزئة من كوردستان .أعلن بصراحة لوارفين أن جميع حلفاء الكورد في بغداد بدون اختلاف هم ضد إعادة المناطق المتجزئة الى اقليم كوردستان .كما اشار السياسي الكوردي الى استياء الشعب من الجدار الذي تشكل بينهم وبين المسؤولين .

مقابلة :عبد الرحمن علي
وارفين :ما الفرق بين صلب المادة 140 وبين المادة التي تم وضعها في اتفاقية 11 أذار لحل قضية كركوك ؟

د.نجم الدين :اقترح صدام حسين في سنة 1974 مشروع الحكم الذاتي على الكورد،إالا أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني  برئاسة الملا مصطفى البارزاني رفض الاقتراح ،حيث كانت سياسة حكومة العراق في ذلك الوقت ترى أنه اذا ضمت كركوك الى الاقليم الذاتي او يصبح جزء من الاقليم الفيدرالي، سيمنح ذلك للكورد اقتصاد متين لتأسيس دولة كوردستان المستقلة ،يمكن أن تكون تلك الفكرة غير  صحيحة الان لانه تم اكتشاف الغاز والنفط في مناطق اخرى من كوردستان،لكن الكورد لايتحدث عن الانفصال .كما أن العرب قد فهم كركوك بشكل خاطىء ،لأن كركوك بالنسبة للكورد هي قضية جغرافية وتاريخية وجزء من ارض كوردستان .الفرق بين المادة التي تحدث عنها  في اتفاقية 11 أذار وبين المادة 140 هي أن اتفاقية 11 أذار لم تتحدث عن الاستفتاء .لكن تم التحدث فقط عن أن كركوك وشنكال والمناطق المتنازع عليها سيتم حل مشاكلهم عن طريق الاحصاء .لكن كما نعلم ان حكومة البعث تهربت من الخطوة ،لانها لم تكن ترغب في أعادة كركوك والمناطق الاخرى الى الاقليم الذاتي ،لكن اعترفت على أن توجد في كركوك ادارة مشتركة ،يجب أن لاننسى انه في كلا الحالتين كانت رغبة الكورد إعادة تلك المناطق الى الاقليم الذاتي او الفيدرالي.

الفرق هو ان هذه المرة تغير مضمونها حيث تتضمن المادة 140 قضية اعادة التعويض وتسهيل الاستفتاء .ولم يكن في ذلك الوقت قضية التعريب والتهجيروفصل بعض المناطق ك"دوز.كفرى.كلار.جمجمال."واخضاع قرى الزاب الى كركوك.


وارفين:كان النظام العراقي ضد رغبات الشعب الكوردي بجميع أشكاله وكان من المنتظر ان لاتتطبق اتفاقية 11 أذار ،لكن كما تقول الصحفية كريس كوجيرا،ان حلفاء الكورد في بغداد يتهربون من تطبيق المادة 140 .وصل الى الحد الذي طلب البعض منهم الغاء المادة 140 .لماذا؟

د.نجم الدين :أقول بصراحة أن العرب الذين حتى الان هم حلفاء الكورد بدون اختلاف لايرغبون بإعادة كركوك الى احضان اقليم كوردستان ،عندما اقول كركوك اعني جميع المناطق المتجزئة .


وارفين :برأيكم بعد 2005 مقدرة القادة الكورد من اجل تطبيق المادة 140 وما هو سبب عدم تطبيق تلك المادة؟

د.نجم الدين :أذا نظرنا الى نشاطات القادة الكورد في بغداد منذ 2003 وحتى الان ،فمن كتابة الدستور الى اشياء كثيرة بشكل عام قاموا بعمل جيد ،لكن مع ذلك بقي قليل من فك الرموزمثلا في كتابة قانون النفط والغاز والمادة 140 .


وارفين :كيف؟

د.نجم الدين :مثلا أذا نظرنا الى قضية التعويض ،مواطن كوردي تم تهجيرهم وأنفلتهم ولديهم شهداء ،يستلم نصف ما يستلمه المواطن الذي تم جلبه الى كركوك واحتل بيوت واراضي الكورد.بالرغم من استلام العرب لحقوقهم فهم لايعودون الى مناطقهم ،كما كتب قانون النفط والغاز بشكل تم تفسير الأمور بشكل غامض لكل منا ،كما قلت فأن كتابة الدستور كانت جيدة ،لكن بعض الاشياء غير واضحة .اذا نظرنا الى مقابلة الاشخاص المسؤولون عن تطبيق المادة 140 يقولون أن الكثيرين سجلوا اسماءهم ليعودوا الى مناطقهم ،او أنه تم صرف هكذا مبلغ للتعويض ،إلا ان كلامهم يدور ضمن حلقة ولا يتقدم .سنويا يحدث ضجيج كبير حول ميزانية المادة 140 حيث يقال انه كثير جدا ويجب تقليله ..برأي نحن الكورد يجب أن نتحالف مع الحكومة الجديدة .اوكد أنه يجب ان يكون لنا شروط مكتوبة وان نعلنها للرأي العام ،حتى الان لم نقم بذلك ،ونحن من 2003 أيدنا جميع حكومات في بغداد ،لكنهم جميعا وقفوا ضد مطالبنا لذا يجب أن نكون دقيقين في التعامل .يجب ان نضع قضية مصير الكورد في مفاوضات البرلمان ومجلس الوزراء وكذلك رئاسة الجمهورية . لا أن يكون العرب قد اتفق على شيء ونحن نعطي الرأي فقط في أغلب الأجتماعات.


وارفين :كانت المعارضة العربية من السنة والشيعة ضعيفة جدا أثناء سقوط نظام صدام في 2003 ،لكن الان اصبحوا أقوياء .الى اية حد تكون قوتهم ؟

د.نجم الدين :ان تشكيل دولة وحكومة متوسطة قوية مطلب كل السنة وقسم من الشيعة .مثلا رئيس الوزراء هومن حزب الدعوة الشيعي ،لكن يريد تشكيل حكومة متوسطة وقوية .ويتم محاربة تشكيل حكومة متوسطة من طرف واحد وهم الكرد وربما جماعة المجلس الأعلى فأن كان هناك أحتمال تشكيل حكومة متوسطة وقوية في بغداد ،يستطيع الكورد ان يتعامل مع هذه القضية بشكلين،ففي الحالة الأولى عند تشكيل حكومة وسطى في بغداد يجب أن يكون للكرد حكومة مماثلة في الإقليم ، وعلينا الأستفادة من تجربة دولة كندا الإنكليزية" ولكن ليس بأسقاط مفهومها على دولة الغراق"، لان في دولة كندا لا يوجد هناك ممثلين لهم في الحكومة الوسطى المتشكلة ، ولكن يوجد لنا الكرد ممثلين في البرلمان العراقي، وهكذا يجب أن نتبع ونحمي العراق الفيدرالي، أما الحالة الثانية في حال رفضنا لحكومة متوسطة قوية ، فذلك لعدة امور ومنها، وضع الكرد في كركوك وماذا حلت بأمورهم في ظل الحكومة العراقية ، وجود وزير الصحة الكردي يقابله في الجانب العربي والتركماني طيف واسع من المسؤولين ، كذلك سوء اوضاع اكرادنا في كركوك وتراجعها يوما بعد آخر، وعدم الأهتمام باللغة الكردية مقارنة بالبقية العربية والتركمانية . كذلك ليس من المعقول أن يتم تخصيص ميزانية متساوية لكل من محافظة واسط وكركوك على حد سواء، رغم تعداد سكان كركوك الذي يفوق محافظة واسط بكثير ، كذلك عدم تخصيص زيادة في الميزانية لصالح محافظة كركوك والسبب عنها هي الحكومة العراقية في بغداد ، لذا ومن اجل حل هذه المشكلة يجب أن تعود كركوك والمناطق التابعة لها إلى إقليم كردستان ، وأن يكون هناك فدارلية عربية كردية كل يؤسس من طرفه .


وارفين :أن القادة السياسيين الكورد منذ 2003 وحتى الان لهم استراتيجية وهي تأييد تشكيل وتطبيق نظام فيدرالي في العراق .في الوقت نفسه فأن أغلب الاطراف الأخرى ، وحتى المواطنين العرب هم ضد النظام الفيدرالي وايضا هم ضد نظام اقليم كوردستان .ألا تستحق تلك الأستراتيجية المتابعة ؟

د.نجم الدين :في هذه الظروف ليس للكورد اية مطلب في الفيدرالية .لكن يجب ان لاننسى ان مستقبل العراق غير واضح حتى الان .ان اهالي العراق الذين هم ضد الفيدرالية لم يروا سوى النظام الشمولي ،كما ان العراق كان يحكم من قبل اقلية سنية والان فان الشيعة يريدون الحكم لأنهم الأغلبية ،لكن اذا حكمهما كالسنة يجب علينا نحن الكورد أن يكون لدينا رؤى واضحة،وان نحمي الفيدرالية.يمكن ان ينتهي هذا الوضع بانسحاب القوات الامريكية .اذا نظرنا قليلا الى التاريخ القريب بسقوط بلاد السوفييت ويوغوسلافيا اصبحت الحدود التي كانت حدود الجمهورتين الحدود المباشرة لبلادهم ،لم يكن من المهم كيف كان وضعهم ،لذا يجب ان نكون مستعدين لاي واجب في مستقبل العراق .ونحن مسرورين جدا بأن نعيش في عراق فيدرال وديمقراطي .لكن يجب ان نكون مستعدين ايضا اذا سقط العراق،ان نقوم مباشرة بتحديد حدود كوردستان ،لان تلك الحدود تصبح ايضا حدود كوردية .


وارفين:كما نعلم أن اقتراحات موفد الامم المتحدة (ستافان ديميستورا) لحل قضية كركوك لم تحصل على اية اصوات .الى اية حد كان مجيء الامم المتحدة لائقاً باسم الحل التكنيكي.

د.نجم الدين :على طول التاريخ كان دور الامم المتحدة بشأن القضية الكوردية سلبا .وهم يعرفون حق المعرفة بأن كوردستان تعرضت كمجزرة جماعية ،لكنهم اختاروا الصمت .وفي التسعينيات في برنامج النفط مقابل الغذاء كان فيها الفساد والسرقة وهم كانوا على علم بذلك وكانوا جزء من ذلك الفساد .في الحقيقة يجب عدم منح اية فرصة لامم المتحدة من الناحية الادارية ،وذلك بعد القرار .ولايجوز منح اية فرصة لامم المتحدة من الناحية السياسية والاستراتيجية لتحديد مستقبل المناطق المتنازع عليها .


وارفين :يقول بعض المراقبين السياسيين انه بانسحاب القوات الامريكية من العراق ستظهر الحرب الطائفية والمذهبية والقومية في المناطق المتنازع عليها والكورد لايريد الدخول في حرب داخليية .ماهو رأيكم حول ذلك ؟

د.نجم الدين :أوكد أن ذلك سيحدث ،لذا اكدت على ان يعاد المناطق المتجزئة الى اقليم كوردستان في اقرب وقت ممكن ،وبرأي أذا ظهرت حالة كهذه ،فأن العراق سيتجزء الى اجزاء .لكن لااعرف ان كان سيظهر ام لا ،لكن علينا ان نكون مستعدين .انا متأكد ان امريكا لن تنسحب كليا ،لكن سيبقى بعض القوات باسم حماية السفارة ،وتدريب الجيش العراقي وقوات مواجهة الارهاب .


وارفين :انت كشخص خبير في  الساحة السياسية للشرق الاوسط ،هل تتوقع ان يرجع كركوك الى اقليم كوردستان حتى نهاية 2010 ؟

د.نجم الدين :صعب جدا ،لكن يجب ان نعرف ان اهالي كركوك استائوا من الظلم ولم يعد يستطيعوا التحمل أكثر ،لذا فانه من مصلحة الجميع اعادة كركوك والمناطق المتجزئة الى اقليم كوردستان .


وارفين :لقد دخلنا عام 2010 ،لكن لم يتم حل مشكلة المناطق المتنازع عليها لماذا ؟

د.نجم الدين :يرجع قسم من تلك المشكلة الينا نحن الكورد كقوة سياسية كوردية .للمنافسة الحزبية دور سلبي في حل هذه القضية ،في البداية لم يكن لدينا استراتيجية ، لأن بعد تحرير العراق كان معظم المناطق الكردية تحت سيطرتنا نحن الكرد ولم نستغل الظرف لوضع أيدينا على تلك المناطق ، وذلك لعد وجود استراتيجية لدي الكرد.


وارفين :الان ماذا علينا ان نفعل ؟

د.نجم الدين :علينا نشر قوميتنا في كل مكان ،وايجاد استراتيجية قومية متعددة .يجب العمل معا ،وللأسف حتى الان اعمالنا متفرقة .وحتى الان ندير اعمالنا كحزب .يجب ان ننظم انفسنا ونكون قريبين من الشارع الكردي ومعرفة معاناته.والكثيرمن الكورد عادوا الى كركوك ،لكن لاحظت استياء بين الناس حيث انهم يشكون من الحصار الذي تشكل بين الشعب والمسؤولين .ان الشعب يقول الحقيقة فالمسؤولون لايهتمون بهم يجب الأصغاء إلى الشعب الكردي ،علينا تقديم الخدمات لهم ومعرفة همومهم ومشاكلهم.


وارفين:بالرغم من استياء اهالي كركوك ،برأيكم كيف سيكون وزن الكورد في الانتخابات القادمة ؟

د.نجم الدين :بشكل عام سيشارك الناس في التصويت وبالنسبة للسياسين الكرد فهم يريدون ان يثبتوا للعالم ان الكورد في كركوك هم الاغلبية وأن كركوك هي أرض كردستانية تاريخياً .

 

آخر تحديث ( السبت, 28 أغسطس 2010 13:43 )  

حوارات

كتاب عديدون يحملون هويات مختلفة كتاب عديدون يحملون هويات مختلفة 06.02.13 - الباحثة الفرنسية ماري...
لم أوقع على لائحة الجهاد لم أوقع على لائحة الجهاد 06.02.13 -  الداعية عمرو خالد ...
الطاقة الخلاقة عند العرب غير موجودة الطاقة الخلاقة عند العرب  غير موجودة 06.02.13 -  أدونيس: الطاقة الخلا...
نجم الدين كريم: المسؤولون الكرد لا يبالون لأحد نجم الدين كريم: المسؤولون الكرد لا يبالون لأحد 28.08.10 - حوار : عبد الرحمن علي ا...
إلـى كل هندي أَحــمر انقرض نوعه عل إلـى كل هندي أَحــمر انقرض  نوعه عل 16.07.10 - إلـى كل هندي أَحــم...

الأعضاء

الأعضاء : 15
المحتوى : 68
عدد زيارات المحنوى : 36012

المكتبة