لــــون الموقع
  • Default color
  • Brown color
  • Green color
  • Blue color
  • Red color
إتجـــــاه الموقع
  • leftlayout
  • rightlayout
حجم الخط
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
بأشكال اخرى
KURDî   كـــوردی  ENGLISH

ashticenter.net

لم أوقع على لائحة الجهاد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الداعية عمرو خالد يكشف : لم أوقع على لائحة “الجهاد” ولست مستعدا لدفع حماسة الشباب نحو المجهول

عمرو خالد
زار الجزائر أخيرا الداعية عمر خالد لأول مرة بدعوة من المجلس الإسلامي الأعلى وقدم عدة محاضرات، والتقى بالعديد من أهل الفكر والثقافة، وعلى هامش هذه الزيارة استضافته جريدة الشروق اليومي التي نزل ضيفا على منتداها، حيث التقى رائد “الدعاة الجدد” بصحفيي الشروق الذين تحاوروا معه حول كثير من القضايا المتعلقة بواقع الدعوة، ومستقبل العالم الإسلامي، وكذا الانتقادات التي وجهها له بعض المشايخ والدعاة، إضافة إلى تصوره الدعوي الذي يحاول استثمار بذور الخير في المجتمع والاستعانة بكل طاقاته، بما فيهم الفنانون الذين ساهموا معه في كثير من الحملات الإنسانية والدعوية الموجهة إلى المدمنين وغيرهم.
* لست معصوما واختياراتي تغضب بعض الناس لكنها تستقطب الملايين
           عمرو خالد أثبت، رغم الجدال الذي يثيره في أوساط النخبة الدينية كظاهرة، أنه عبر عشرات البرامج التلفزيونية التي قدمها فإن مشروعه الدعوي لقي صدى واسعا في أوساط الشباب الذين عاد كثير منهم إلى التدين والاعتزاز بجذورهم الحضارية وانتمائهم الثقافي، وأنه حامل مشروع دعوي طرق أبواب قلوب الشباب التي عز عليها أن تفتح لغيره، رغم اعترافه بأن مشروعه هذا لا يسلم من الأخطاء، ولكن كما قال هو: “من يعمل كثيرا، ينتج كثيرا، فيخطئ كثيرا، فيصحح كثيرا”، أو كما قال يحيى ابن معين قبله: “لا أعجب من هذا الذي يخطئ، وإنما أعجب من الذي لا يخطئ”.
الدعوة إلى الجهاد في فلسطين كانت حماسة في اتجاه غير صحيح
    أكد عمرو خالد رفضه الإمضاء مع بعض الدعاة المصريين خلال العدوان الإسرائيلي على غزة والذي تضمن دعوة صريحة للجهاد في سبيل تحرير فلسطين.
     يقول الداعية أن مثل ذلك التصرف خلف أثرا سلبيا على الشعب المصري وحتى الشعوب العربية التي وصلها فحوى البيان، وبرر موقفه بالقول “يهمنا فعلا تعبئة الشباب وتحميسهم للعطاء أكثر في مجتمعاتهم، ولكن أن يكون عطاء بناء ومردودا ايجابيا، لا أن نحمسهم في اتجاه غير صحيح، أي أن تدعوهم إلى الجهاد وأنت تجهل القناة أو إمكانية تجسيد الدعوة ميدانيا أو حتى حدودها”، وأضاف “في ظل غياب قنوات منطقية وواضحة وفي ظل امتلاك الشباب لكذا طاقة، علينا أن نخاف عليهم وأن نخاف أن توظف التعبئة فيما لا يحمد عقباه، أي في الاتجاه غير الصحيح لها”.
       واعترف عمرو خالد أن قضية غزة كانت أكبر من الجميع، وحاول كل من موقعه تقديم شيء نافع لشعب مفجوع ومجروح.
      يرتدي “برنوس الشروق” ويصرح: “الجزائر مظلومة في رموزها وسأحمل رسالتها إلى كل العالم الإسلامي”
        كرم المدير العام لجريدة الشروق اليومي السيد علي فضيل الداعية عمرو خالد وألبسه “البرنوس”، أحد رموز الهوية الجزائرية الضارب في عمق الحضارة العربية الإسلامية. وهي الالتفاتة التي تركت أثرا طيبا في نفس الداعية وأعادت صورة الأمير عبد القادر إلى ذهنه خاصة وأن المدير العام وهو يلبسه البرنوس قال “هذا برنوس الأمير عبد القادر” فرد عمرو خالد “وكأنك قرأت أفكاري فمنذ وصولي وتطلعي في صورة الأمير بمقر المجلس الإسلامي الأعلى وهي راسخة في ذهني”. وجدد التذكير بضرورة إعطاء رموز الجزائر حقها فهي من أنجبت العلامة ابن باديس والمفكر مالك بن نبي وعلى أرضها وضع ابن خلدون الخطوط العريضة لمقدمته، وأردف “أرض طيبة كهذه أنجبت أسماء ورموزا تركت بصمتها في تاريخ العرب والمسلمين لم تأخذ بعد حقها كاملا”.
أشركت الفنانين في حملاتي لأنهم الأقرب إلى قلوب الشباب
         لم ينف الداعية عمرو خالد في فوروم الشروق ضمه لفنانين مشهورين في مشروعه القومي ومختلف حملات التوعية الهادفة إلى نشر الفضيلة وتقويم سلوك شباب الأمة، للاستفادة من شعبيتهم وتأثيرهم الكبير في الناس.
     مؤكدا انه اتصل فعلا بالمغني شعبان عبد الرحيم لتسجيل أغنية ضد الإدمان على المخدرات وتحث على الإقلاع عن هذه الآفة الخطيرة التي تفتك بعقول الشباب، بموجب ان هذا الفنان يملك التأثير في شباب الشارع المصري ممن يقبلون على سماعه، والأولى ان “نستثمر في هذه المجالات لتقييم سلوك شباب الأمة”، مشيرا الى انه قصد أن تكون حملاته صادقة ومؤثرة وسهلة من خلال الوسائط الفنية التي تملك تأثيرا بالغا في الاوساط الشعبية “سيما سائقي الحافلات في مصر ممن أصبحوا يلقون بالناس في النيل تحت تأثير المخدرات”.
ضيف فوروم الشروق الذي يزور الجزائر للمرة الاولى واطلعنا أنها تقترب في جمالها الساحلي من مدينة الإسكندرية مسقط رأسه، شرح أيضا ان استفحال ظواهر اجتماعية في الوطن العربي منها آفة المخدرات يقف أيضا وراء إشراكه لفنانين في مشروعه القومي وانه من المفروض ان نفتح باب العودة إلى الرشد لفئة المدمنين ونمد لهم يد العون ونرحب بهم ولا نستثنيهم من حياتنا كأفراد طبيعيين حتى ولو استعنا بفنانين او حتى رياضيين لبلوغ الغايات النبيلة، مصرحا انه ليس بإمكانه كداعية إسلامي لوحده ان يدفع بـ 10 آلاف من الشباب الى الاستماع والاقتناع بكلامه عبر الفضائيات.
        وقال عمرو خالد إن الرسول صلى الله عليه وسلم هو أسوة في المجال الذي يمضي فيه من خلال الانفتاح على الآخر “حين أرسل نبي الأمة بخطاب الى قيصر الروم الذي وصفه النبي “بعظيم الروم” لفتح باب تعاون معه ..هذا هو منهج الرسول الكريم”.
         عمرو خالد عرج ايضا على الحديث على المغني تامر حسني الذي اعتبره فعالا ايضا في إقناع الشباب بصوته وأغانيه الداعية الى السلوك القويم، والتي لم ينف خالد انه استعان بها في مشروعه القومي سيما وان الجماهير -على حد قوله- تلح على تامر حسني في ترديدها في مختلف حفلاته.
في سياق آخر قال عمرو خالد انه سعيد بإقناع فنانات مشهورات في الإقبال على الله وارتداء الحجاب، متوقفا عند الفنانة حنان ترك التي اعتبرها نموذجا جيدا للفنانة المعتزلة التي عانقت حياة جديدة مليئة بالخيرات والمشاريع الناضجة المفيدة للشباب على وجه الخصوص، وقال إن عودتها إلى التمثيل في سياق بعيد عما كانت تجسده قبلا ، من خلال مسلسلات تناقش قضايا المجتمع كظاهرة أطفال الشوارع هو أمر تشكر عليه كثيرا.
        أما عن سؤالنا فيما يخص عودة بعض الفنانات اللواتي تحجبن على يديه وعدن بعد ان تقطعت بهن الأسباب إلى التمثيل مرة أخرى، اعتبر عمرو خالد انه ليس مسؤولا عن ذلك وأنه يحاول ان يجتهد من جهته في باب الدعوة الى حث الفنانات على ارتداء الحجاب
رسالتي إلى الشباب الجزائري: الإحباط ليس دافعا للتطرف
    دعا عمرو خالد الشاب الجزائري إلى نبذ التطرف وتضييع الفرصة على دعاة الفتنة، وأكد أن الطاقة الإيمانية لديه إذا ما احتضنتها الدولة ورعتها في شكل مشاريع تطوعية خيرية فسيتغلب البناء على الهدم، وإذا ما غلب حب الوطن والمحافظة عليه على حب الذات فسيقضي على كل ظواهر “التطرف” الدخيلة على الإسلام والمسلمين.
واستغل الداعية عمرو خالد المناسبة ليوجه عبر “الشروق” رسالة إلى بعض الشباب الجزائري المغرر به الذي جند في صفوف التنظيمات الإرهابية وتحول من معول بناء إلى طاقة تهديمية للمجتمع. ولخص رسالته في ثلاث نقاط أساسية بدأها من التمسك بالانتماء للوطن لأنه الجزء الهام في هوية الإنسان، وحذره من الانسياق وراء من يسعى إلى استغلال بعض الأزمات الاجتماعية في إحباط الشباب وإضعافه. واستدل بصبر آل ياسر، بقول سعد بن عبادة في فتح مكة “اليوم يوم الملحمة” إذ غضب الرسول “صلى الله عليه وسلم”، وصحح بأن اليوم هو يوم المرحمة.
      والنقطة الثانية التي تضمنها خطابه إلى شباب الجزائر هي حب الوطن اللامشروط، ولأن رسولنا الكريم قدوتنا فقد استشهد بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، وهي الأحب إلى قلبه تاركا وراءه عائلته وأصحابه ومسلمين ذاقوا الأمرين، لكنه أبدا لم يسع إلى تفريق الصف بتحريض أحد منهم على زرع البلبلة، والقلاقل التي من شأنها زرع الفتنة. وأضاف “لم تسجل في هذا السياق ولا حادثة واحدة رغم الصدامات مع الكفار” لأن احترام المجتمع ووحدته من أولوية الأولويات.
وثالث نقطة كانت المحافظة على الوطن من كل سوء، تخطي المشاكل بالنظر إلى داخل النفس، استقراء ايجابياتها، طاقاتها في خدمة الآخرين، حماية وحدتهم وتكتلهم.
       هذا وكشف عمرو خالد عن أمنية كان قد أعد العدة لها لو تحققت في الجزائر، تتمثل في التقاء الشباب الجزائري وإعطائه الرسالة التي فصل فيها ودقق في مضمونها ولخصها في 20 مثلا هي فحوى محاضرته في الجزائر، وأمله أن توزع في “سي دي” على الشباب ليعرف سر محافظة النبي عليه الصلاة والسلام على الانتماء إلى الذات والوطن.
       من جهة أخرى دعا عمرو خالد الشباب الجزائري إلى البناء والتمسك بالأمل في غد أفضل، مستشهدا بالحصان الذي سقط في حفرة واستطاع أن يحول المشكلة المتمثلة في سقوط الرمل عليه إلى حل عندما استعان بها ليصعد من الحفرة عوض أن تغطيه.
وكانت رسالته إلى الدولة حماية الشباب والحفاظ عليه من أن يصبح الإحباط دافعا للتطرف، وحث المسؤولين على الاستثمار في الطاقة الإيمانية، فتح القنوات للإفادة في مشاريع تطوعية وخيرية للبناء لا للهدم.
“أنا أنسّق مع علماء كبار، ومن يعمل كثيرا يخطئ كثيرا”
         كشف الداعية عمرو خالد أنه يتعامل في تحضير برامجه الدعوية مع كثير من العلماء المعروفين، وهو ما ينفي دعوى بعض الدعاة المنتقدين له أنه يصادم الشريعة الإسلامية بترويجه لأفكار خاطئة لا يتقبلها الإسلام.
وقال رائد الدعاة الجدد: “إنني لا أحبّذ التعميم في هذه القضايا، ولا يصح أن يقال إن العلماء ـ بالمفهوم التقليدي للكلمة ـ يرفضون ما أقوم به على مستوى الدعوة”، كاشفا في السياق ذاته أن برنامج “دعوة للتعايش” الذي عرضه من فترة قد تم تحضيره رفقة الشيخ سلمان العودة في جلسات مشتركة، وأنه يلتقي بانتظام مع علماء أجلاء من بينهم الشيخ عبد الله بن بية الشنقيطي والشيخ عايض القرني والدكتور طه عبد الرحمن المغربي والدكتور علي جمعة الذي أتدارس معه أولويات الخطاب الإسلامي وكيفية تفعيله، وغيرهم، وأنه يستمع إلى توجيهاتهم ويحظى باحترام كبير من قبلهم لإدراكهم حجم المجهود الكبير الذي يبذله في الدعوة إلى الله، وكذا مدى ما يتم تحقيقه على المستوى العملي بسبب برامجه التلفزيونية التي تركز على الإيجابية وترفض التعامل السلبي مع الأحداث، لكن ـ يقول عمرو خالد ـ إن المنتقد دائما “يعلو صوته على غيره، ولهذا لا يتحدث أحد أني ألتقي العلماء وأنسق معهم، ولكن يتحدث الجميع إذا انتقدني أحدهم”.
        وأكد عمرو خالد أن الذين ينتقدونه ليسوا جميعا من صنف واحد، وإنما ينقسمون إلى ثلاثة أصناف: “صنف من حقه أن يُبدي رأيه وهو يحترمهم ويتحاور معهم رغم اختلافهم معه، وهذا من تمام احترامه لحرية الرأي واختلاف النظرة، لأن هذا ثراء وغنى، وهناك صنف ينتقد من منطلق أنه لا يقبل الجديد، وهذا حاله الزمن، وهناك صنف كاره لا ينتقد لأجل الإصلاح وإنما للغيرة، فهذا لا ألتفت إليه”، ومثل نفسه بأنه في سباق نحو هدف محدد، فلا يلتفت لمن ضربه، لأن هذا سيؤدي به إلى التخلي عن السباق كلية.
واعتبر عمرو خالد أن وجود انتقاد يعني أن هناك عملا يقدمه وجهدا يبذله، وأنه يحقق نجاحات، لأن الناس لا تنتقد إلا من صار يؤثر.
      وفيما يخص الانتقادات التي وجهها بعض الدعاة إلى عمرو خالد على أساس أنه ينبغي أن يقوم بمراجعات، نفى ضيف “منتدى الشروق” أن يكون فكره بحاجة إلى مراجعة ما، وأن هذا لا يتنافى مع كونه ليس معصوما، وقال “إن من يعمل كثيرا يُنتج كثيرا فيخطئ كثيرا فيصحح كثيرا”. كما أشار إلى أن ما نقله بعض الدعاة عنه فيما يخص تصحيحه لبعض برامجه غير صحيح، وأنه لا أدل على ذلك من كون برامجه قد أثبت الواقع نجاحها وأنها لقيت صدى كبيرا وساهمت في تمسك آلاف الشباب بدينهم وانتمائهم الحضاري وثقافتهم الإسلامية، وذلك مثل برنامج “خطى الحبيب” الذي جعل الملايين يتعلقون بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبرنامج “صناع الحياة” الذي فجر طاقات آلاف الشباب الذين قدموا خدمات جليلة لدولهم ومجتمعاتهم، “فحرام أن نظلم كل هذا ونقول إنني لم أقدم شيئا”، يقول عمرو خالد.
       وجدّد الداعية الإسلامي موقفه من الأزهر، وأنه ينبغي ـ حسبه ـ أن يعلو ويعلو ويبقى مرجعية شرعية، لأنه “مثل المنخل الذي ينقي ويطرد الأفكار الرديئة”، ويقصد بها الفتاوى الشاذة التي يطلقها بعض الدعاة ولا تنسجم مع روح الشريعة ولا مقاصد الإسلام ولا قواعده الكلّيّة.
رموز الجزائر لم تنل حقها من الانتشار ولم أتأخر عن زيارتكم لسبب أمني
      عبر الداعية عمرو خالد في كلمته الافتتاحية عن سعادته العميقة وهو يعانق أرض الشهداء قائلا: “كنت مشتاقا جدا لهذه الزيارة منذ سنوات، وأنا مدرك لقيمة هذا الشعب الذي أفتخر به كما يفتخر به كل العرب والمسلمين، فهو الذي قدم مليون ونصف مليون شهيد برا بالوطن الطاهر”. وتمنى الداعية الشاب لو ينزل إلى الشارع لمصافحة الجزائريين والحديث إليهم، ليحس عن قرب بأخوتهم وحميميتهم التي تنبع من عمق الروابط التي تصل العرب والمسلمين في كل بقاع العالم. ومن جهة أخرى أثنى الداعية الشاب على الدعوة التي وجهت له من المجلس الإسلامي الأعلى، وكانت سببا في أول زيارة له للجزائر، ونفى في ذات السياق أن يكون سبب تأخر مجيئة إلى بلده الثاني يعود لمطالب مادية أو أي شيء آخر.
       وقال ضيف الجزائر أيضا “إن رموز الجزائر من علماء وشهداء ومفكرين لامعين لم يأخذوا حقهم من الانتشار، وأن هذا التقصير ليس في صالح الأجيال القادمة”. وأعطى أمثلة على تلك الرموز فذكر “العلامة عبد الحميد بن باديس، الأمير عبد القادر، ابن خلدون، محمد الشبوكي، مالك بن نبي، وكذا الفاتح عقبة بن نافع المدفون بسيدي عقبة ببسكرة”.
     واعتبر هذه الشخصيات من النخبة المجددة التي حافظت على القيم وأنارت في الوقت نفسه العالم بأفكارها. وأكد أنه سيحمل صورة الجزائر إلى التاريخ وأنه سيعرف برموزها في أي مكان يضع فيه قدميه.
           ونفى عمرو خالد من جهة أخرى أن يكون سبب تأخره في المجيء إلى الجزائر ماديا ولا لشيء آخر “ليس من المعقول أن أختصر زيارتي لأحبائي وأشقائي في الجزائر في بعض المال، لذلك أؤكد أني لا أريد مقابلا ويكفيني أن أكون بينكم بكل حب”. وكشف أيضا انه جاء للجزائر حاملا ثلاث رسائل: أولها إيمانية لتقوية الجانب الإيماني في نفوس الشباب، والثانية تنمية جانب الانتماء للجزائر لديهم، والثالثة تنمية البر بالوطن. وختم بقوله: “مثلما توجد مصاحف مكتوب عليها لفظة وقف، أقول أني وقف للجزائريين”.
        وفند الداعية الإشاعة التي تم الترويج لها في بعض وسائل الإعلام التي مفادها أن عمرو خالد يرفض زيارة الجزائر، لأنه متخوف من الجانب الأمني، وتساءل: كيف يخاف وهو بين أهله وبين الرجال الذين ينحدرون من سلالة الشهداء والمجاهدين الذين أخرجوا المستعمر الفرنسي دفاعا عن أرضهم ودينهم وعرضهم.
الجمهور الجزائري هو الثاني في متابعة إنتاجي الدعوي
        كشف الداعية عمرو خالد أن الجمهور الجزائري يحتل المرتبة الثانية بعد الجمهور المصري في حجم متابعة منتوجه الدعوي عبر الأنترنيت أو عبر برامجه في الفضائيات أو حجم مبيعات الأقراص المضغوطة والأشرطة السمعية البصرية. وأكد أنه لا يمر يوم دون أن يستقبل مكالمات هاتفية من فئات مختلفة من المجتمع الجزائري، تطلب منه التوجيه والإرشاد والتوعية بالقضايا الدينية والاجتماعية. وأكد أنه فخور بهذا الشعب المتمسك بتعاليم الدين الإسلامي والمصر على التواصل الدائم مع الدعاة والعلماء، وأشار أن خلال هذه الزيارة سيقوم بربط علاقات متينة مع الجزائريين حتى يكون على تواصل دائم معهم.

ملايين المصريين تظاهروا احتفالا بفوز الجزائر على ألمانيا
      “عرفت ألوان العلم الجزائري عقب فوز الجزائر على ألمانيا في كأس العالم لسنة 1982 وفرحت حينها كثيرا ..”. هذا ما قاله عمرو خالد الذي أكد أن ملايين المصريين خرجوا حينها إلى الشوارع محتفلين بالفوز التاريخي الذي صنعه ماجر وبلومي ضد الألمان. وبخصوص التجاوزات الأخلاقية التي ارتكبها بعض الرياضيين المصريين ضد الجزائر تأسف عمرو خالد وقال “أعتذر للجزائريين وأذكرهم بأن المصريين إخوانهم ويحبونهم كثيرا وما قام به بعض الرياضيين لا يمثل مصر ولا شعبها ..”. وفي تعليقه حول المباراة التي ستجمع الفريق الجزائري بالفريق المصري قال عمرو خالد مبتسما “لا أعرف حين أتابع المباراة من سأشجع الفريق الجزائري الذي أحبه واعتز به أم الفريق المصري…”.
“الشباب الجزائري بحاجة إلى مشاريع يفجر فيها طاقته بدل العنف والحراڤة”
       دعا عمرو خالد السلطات الجزائرية إلى توفير مناخ الإنتاج والإيجابية للشباب الجزائري المتعطش إلى مشاريع يفجر فيها طاقته الكامنة في مشاريع إنتاجية تعزز لديه روح الانتماء وحب الوطن. انعدام هذه المشاريع يضيف عمرو خالد ولدت لدى الشباب الجزائري إحباطا ورفضا للواقع الذي يعيشه مما دفع به إلى العنف، تعبيرا عن سخطه وعدم رضاه كما اختار الهجرة غير الشرعية بحثا عن حياة أفضل، وللتخفيف من هذا الواقع سيشرع الداعية المصري عمرو خالد في عرض برنامج جديد أطلق عليه اسم “مجددون” ينشطه 13 شابا وشابة من مختلف البلدان العربية والذين اختارهم عمرو ليكونوا نماذج ايجابية قابلة للتقليد في مجال الإبداع والعمل والإيجابية التي يمكن أن تحول الشباب الجزائري إلى آلة إنتاج، وأضاف المتحدث أن فرقة “صناع الحياة” في الجزائر تقوم بمهمة متميزة، حيث تمكنت من علاج عدد كبير من الشبان المدمنين على المخدرات، كما ساهمت حملة “حماية” التي أطلقها عمرو خالد في عديد من البلدان العربية في علاج 5 آلاف مدمن خرجوا من المستشفيات منذ مدة.

قال عمرو خالد عن الجزائر:
- أود النزول للشارع الجزائري لأعانق الشباب وأصافح الرجال وأقبّل الأطفال.
- لا أعرف شعبين جسدا معاني التضحية والصمود مثل الشعب الجزائري والشعب الفلسطيني.
- لا يمر بي يوم إلا ويتصل بي شبان جزائريون يحدثونني عن مشاكلهم وانشغالاتهم.
- تأخرت عن الجزائر لأني أردت أن أدخلها من أبوابها احتراما لشعبها ونظامها.
- لم أتصور يوما أن الجزائر جميلة بهذا الشكل الذي أذهلني وزاد من عشقي لها ولشعبها.
- ما قدمته الجزائر من تضحية نادر في تاريخ البشرية ويستحق التمجيد والاحترام.
- عظماء الجزائر لم ينالوا حقهم في التاريخ العربي والإسلامي وسأحمل صوت الجزائر للوطن العربي بعد انتهاء زيارتي.
- الهدف من زيارتي للجزائر هو خلق علاقات وصداقات دائمة مع شعبها
- الجزائر والمغرب العربي بحاجة إلى الارتماء في حضن العالم الإسلامي.
أصداء من المنتدى
- أكد عمرو خالد أن “برنوس” الأمير عبد القادر الذي أهدته له “الشروق” هو أغلى هدية قُدمت له في حياته، معتبرا أنه رمز كبير للعزة والمقاومة.
- أضحك عمرو خالد الجميع حين تكلم ببعض الألفاظ الجزائرية، مؤكدا أنه يحبها كثيرا لأنها لغة بلد المليون ونصف مليون شهيد.
- منظر العاصمة من فندق الأوراسي أعجب عمرو خالد لدرجة أنه شبهها بالإسكندرية التي ولد فيها، مؤكدا أن المنظر جعله لا يحس بالغربة في الجزائر.
- تغنى عمرو خالد كثيرا بالتمر الجزائري قبل انطلاق المنتدى لدرجة أنه أكد على الصحفيين من أجل تذوقه حتى يحلو لهم اللقاء.


منتدى الشروق اليومي
 

حوارات

كتاب عديدون يحملون هويات مختلفة كتاب عديدون يحملون هويات مختلفة 06.02.13 - الباحثة الفرنسية ماري...
لم أوقع على لائحة الجهاد لم أوقع على لائحة الجهاد 06.02.13 -  الداعية عمرو خالد ...
الطاقة الخلاقة عند العرب غير موجودة الطاقة الخلاقة عند العرب  غير موجودة 06.02.13 -  أدونيس: الطاقة الخلا...
نجم الدين كريم: المسؤولون الكرد لا يبالون لأحد نجم الدين كريم: المسؤولون الكرد لا يبالون لأحد 28.08.10 - حوار : عبد الرحمن علي ا...
إلـى كل هندي أَحــمر انقرض نوعه عل إلـى كل هندي أَحــمر انقرض  نوعه عل 16.07.10 - إلـى كل هندي أَحــم...

الأعضاء

الأعضاء : 15
المحتوى : 68
عدد زيارات المحنوى : 36023

المكتبة